كتبت كل السطور وتحدثت كل التجارب
عن الجروح عن إيلامها
ويعاني الناس كثيراً من وحي الكرامة ووحي الشموخ وعزة النفس
ويتحدثون طويلاً طويلا
يوما عن الخيانة وأخر عن العوز وثالث عن الاعتذار وهل نعتذر وهل لا نعتذر
وتبقى دائما الجروح جروح
فالمتلقي مجروح والواقع عليه الفعل مجروح
وهذا حال الدنيا صفت لنا أيامها أو لم تصفوا
لكن دعونا نعود للجرح الأكثر إيلاما مع التوضيح
لايوجد عزة نفس مع ولد ولا والد
فموازين الكرامة هنا تكسر الظهر كما يقال في الأمثال وقد قيل في المثل
(( يدُكَ مِنكَ وإن شُلت))
ولا ميزان للكرامة مع العقل والحب في البيت الواحد أصول أو فروع
إنما هو العقل عفواً وقلة العقل كذلك
فتوفر الحكمة في أحد الطرفين من شأنه أن يجعلك كريم والكرامة ليست
كلمة عابرة فهي كرامة من الكروم من المروءة من شيم الوعي والحكمة بما تحتفظ لكرامتك دائما وابدا وليس أن تثأر لكرامتك
فالثأر عرف دائماً بأنه مذموم وانه ردة فعل
فكن فعلاً ولا تكن ردة فعل
فنوجز كلامنا أنه لا يوجد مقياس للألم ولا يوجد مقياس لجرح
حتى ولا نظام لخيانة وعدم خيانة
هو مقياس واحد
الجرح الأكثر إيلاما هو ذلك الجرح الذي من المؤكد مداواته بالحكمة
وتكون قد داويته بالغباء
عندها لاعذر
ودائما للحديث بقية
مع تحياتي waell












من مصر
فكن فعلاً ولا تكن ردة فعل
مطلب دائما نطالب به انفسنا
ولكن غالبا ما ننتظر لنكون رد الفعل ربنا لخوفنا من الجرح الاكثر ايلاما
وربما لاننا اعتدنا الا نكون الخطوه الاولى
ربما ؟
فى انتظار بقية الحديث
سلمت يداك ودمت بكل خير